
قَدِموا من أماكن بعيدة …
قَدِموا من شمالٍ وجنوب …
ثقافات متلاطمة …
بلمسةٍ … وحنان …
تمازجت الثقافات …
اُنتجت الثقافةُ الجديدة … ثقافة هو وهيَ …
الجميع …بل ليس الجميع .. أغلب الجميع … زادوا رهاناتهم على النرد الذي سينجح حياتهم … معاً …
برروا قتلَ الحب بكل مُسبِب …
كانوا ليجعلوه (هوَ) في خانة التحييد … وكانوا ليجعلوه يعود لطاولة القمار , يراهن على أشخاص آخرين وقصصاً أخرى …
بثقة …
بدموع ومشاعر …
أعادته لسريرها …
أعادت ثقته به وبها … وبالحبّ …
من يومها …
ثقته شعلة على رأس جبل …
تنير طرق كلَّ من أراد للحبِّ سبيلا …
حبّها في كتاب شبه مقدّس …
تتناقله أجيال , تتعلم الحب في مدرسة الحبّ …
وهما , في ليلةٍ مقمرة … بتجاعيد تملؤ الجبين …
تعاتبه بكلمات بسيطة , بعيدة كل البعد عن تعقيدات الصخب في الخارج …
أكنت ستتركني ؟ وحيدة ؟ ودونك …
بخجل فوق السبعين …
ينظر … “يالحماقتي … يالغبائي …”
أأتركك؟ أجننت ؟
ما دام في العمر بقية …
سأبقي الشعلة …
بابتسامةٍ ردت : وسأبقي الكتاب …
أنس








اتمنى لك .. حبا ً بجمال ما كتبت …