من الإنسان إلى الإنسان … نستقي …
أرشيف شهر ديسمبر, 2008
ديسمبر 27, 2008 في 6:28 م · Filed under بعد منتصف الليل !!!, لحظةٌ وإنصات ... and موسوم: لحظات السفر, أكره الوداع, أكره الانتظار, الوداع, جوليا بطرس, عيون حزينة
لم استطع يوماً تحمل الوداع …
العيون الحزينة …
الجو الذي يكتسي بغيوم شبه رمادية …
برودة الهواء تتخلل الابدان لتشعلها بقشعريرة الموقف …
أكره محطات القطارات , أكره محطات انتظار سفر الركاب … وأكره ساحات المطار كافة …
تشتعل مشاعري كلما خطوت بالقرب أحاسيس الوداع …
أقرأ باقي الموضوع »
ديسمبر 24, 2008 في 8:12 م · Filed under بنكهة فيروز and موسوم: فيروز, إحساس, بنكهة فيروز
قد أعتبر هذه الأغنية … هي من أكثر ما غنت فيروز رومانسيةً …
الوقت الآن هو ما قبل غروب الشمس … والسماء تتلون ما بين لون الأرض ولون البحر … وبتمازج خلّاب …
بأرضٍ خضراء … وأرجوحة …
فتاة … بعمر زهرة بريّة … في وسط أخضر …
تتأرجح … ويتطاير معها شعرها الأسود …
تكتسيها حمرة … ويعلوا ثغريها ابتسامة صغيرة … تضفي للصورة رونقاً آخر وبعداً آخر …
أقرأ باقي الموضوع »
ديسمبر 23, 2008 في 1:50 ص · Filed under بنكهة فيروز and موسوم: فيروز, مشاعر, نهاية, بنكهة فيروز, بعدك على بالي, دفء, دموع, طفلة
كان الثلج يتساقط … يتسابق ليكسو الأرض الممتدة …
فرحة الأطفال وصرخاتهم لم تحرك تلك الطفلة الجالسة على طرف الساحة …
بيدٍ معلقة لعبتها ذات الجدائل … وبيدها الأخرى تسند رأسها وعلامات الحزن تحفر أخاديد طفولية … في وجهها الطفولي …
حزينة … لفقدان صديقها شادي …
الذي حرمها شغفه منه … شغفه لاكتشاف ما وراء الوادي …
ذهب شادي … ولم يعد …
وكبرت الصغيرة …
…
في لحظة من المستقبل …
أقرأ باقي الموضوع »
ديسمبر 17, 2008 في 7:53 م · Filed under بقليل من التعميم ... and موسوم: كونوا سوريين, أسبوع التدوين عن الجولان, الجولان
عندما رأيت زخم المدونين عن الجولان , خطرت لي فكرة …
أننا جميعاً … تحدثنا عن الجولان … عن تلك البقعة المقتلعة من قلوبنا ومن أرضنا …
لم يهم , أننا حلبيون أو شاميّون , من حمص أم من درعا , من الشمال أو من الشرق …
ما جمعنا أننا سوريون …لكم أتمنى أن نبقى كما للجولان , لباقي أطراف سوريا …
لكم تمنيت أن نبقى هكذا في دقائقنا اليومية …
أن أتصرف مع القادم من طرف سوريا البعيد كأن ابن بلدي , ابن سوريا , وليس تبعاً لمحافظته التي أتى منها وأصنفه تبعاً للمنطقة التي عاش فيها …
ربما سيقولون (لا توجد التفرقة بين ابن حلب وابن دمشق , ابن الرقة وابن درعا …الامر مجرد دخان لا أكثر …)
لا , توجد وبطريقة مرعبة وزرعت فينا صغاراً وأصبحت تحكم تصرفاتنا …
وأبسط مثال , في الجامعة , التكتلات تبعاً للمنطقة التي يأتي منها كل شخص …
أهل ادلب وأهل حلب , أهل الشام وأهل الدير …
كل منهم في طرف … تحالفات وأمور أستغرب منها بصراحة …
وأيضاً تعميم , قصة الحلبي الذي يوصف بالمادي والشامي الذي يعرف عنه بأنه مستغل للفرص على حساب الآخرين والديري الذي لطالما سألوه , أتعيشون في الخيم وتركبون الجمال؟!!! (عذراً مرة أخرى)
بصراحة الموضوع (مقزز) …
أتمنى أن نكون سوريين حقيقيين …
كونوا سوريين … كونوا جولانيين … كونوا شاميين وحلبيين وديريين ورقاويين ودرعاويين وحماصنة وحموية بذات الوقت …
لا تنسى الهوية الأم … وتستبدولها بهوية المنطقة … كونوا كالجولانيين …لم يستبدلوا هويتهم السورية … بالاسرائيلية … كانوا سوريين وفقط …
تحياتي …
–
هذه التدوينة تندرج في أسبوع التدوين عن الجولان …
أنس
Older entries »