جاء العيد ..
تتسلل الشمس بهيّة … وكأنها بلباس جديد … للعيد …
على وقعِ التكبيرات …
انزعاج مؤذن المسجد بأن صوت التكبيرات في الجوامع المحيطة أعلى من جامعنا … يقوم بحشد الأطفال والرجال ليقوموا بالتكبير …
يريد لمسجدنا أن يكون له الأسبقية بالتكبير …
بسمة أول ساعات العيد … ومنافسة من نوع آخر …
البرد الذي تسلل لجسدي في الطريق من وإلى المسجد …
انتهت الصلاة … تبادلنا التبريكات والتهاني …
الطرق فارغة إلا من شخص يحاول أن يكنس أوساخ البشر عن زوايا الطريق …
ذاته كان يصلي معنا … خرج ليكمل عمله … لكم تمنيت أن أقبل جبينه الأطهر من معظم الموجودين …
يعمل في درجة حرارة منخفضة … يحاول استقبال العيد بطريقته … وهل سيشكره أحدهم… لا أعتقد … حملت له تبريكاتي القلبية بالعيد …
هذه كانت أول لحظات عيدنا هذه السنة …
أتمنى للجميع عيداً مباركاً …
وللجندي المجهول , عيد وعيد …
أنس








كل عام وانت بخير
و للجندي المجهول تحية …