من الإنسان إلى الإنسان … نستقي …
ديسمبر 15, 2008 في 4:49 م
· Filed under بقليل من التعميم ... and tagged: The Law of Attraction, The Secret, The Secret Book, The Secret Movie, قانون المغناطيسية, قانون الجذب, السر, سر الحياة
سمعتم عن ال(The Secret) … العالم الآن يتحدث عنه بكل حماس …أثبتوا الروحانية بطريقة علمية <هكذا رأيت الأمر> …
(السر) أو كما يدعونه في ال(NLP) بـ(قانون المغناطيسية) , طريقة تفكير للإيجابية اليومية وعلى مدار العام … تتلخص الفكرة في أن الكون مسخّر لنا ولرغباتنا وما علينا إلا الطلب وماعلى الكون إلا الاستجابة … هنا سيظهر الجميع بمظهر المشكك والقائل <ليس من المعقول … بعيد عن عالم الواقع … خرافات ليست إلا …> …
قانون ال(Secret) الأساسي هو (Law of Attraction) (قانون الجذب) والذي ينص على ( Thoughts become Things) (الأفكار تصبح أشياء) …
أي أي أمر نريد تحقيقه , علينا أن :
1- نطلبه
2- نؤمن به
3- نحصل عليه
1- ask
2- believe
3- get
كيف؟
دعوني أتذكر معكم مواقف عدّة …ونرى كيف يعمل (قانون الجذب) …
كم مرّةً عند خروجنا لموعد ما , خلال انتظارنا لوسيلة تقلّنا … وإذ الوسيلة تتأخر … وندعوها صدفة <لا شيء يدعى بالصدفة … كل شي له سبب … وعبارة عن جزء من منظومة كاملة> أننا كنّا (نخاف أنّ هذا الوسيلة ستتأخر) وتتأخر فعلاً …
ال(Secret) يفسّر الأمر بأن الكون فهم من متطلباتك أن الوسيلة ستتأخر وتتأخر فعلاً … أي طلبت تأخر وسيلة النقل … آمنت بهذا الأمر … تحقق !!!
الأمر مرعب جداً …
كلاً منّا كان في مرحلة ما يخضع لفحص ما … كلَّ ما كنت واثقاً من أدائك … يتحقق الأمر … وتتجتاز امتحانك …
تذكر مرةً كنت خائفاً من أنك سترسب في مادة ما … ويا للسخرية (ترسب) …
أو تضل مؤمناً بأن الأسئلة ستأتي من القسم الذي لن تدرسه … وقانون الجذب يعمل فتأتي الأسئلة (في معظمها) من القسم الذي لم تطأه …
أيضاُ , كلما فكرتُ بالمرض وال(رشح) وال(كريب) … أمرض في اليوم التالي … <صدفة> …
الأمثلة كثيرة جداً … وما سبق من <حياتي الشخصية> …
النظرة الإيجابية التي يخلّفها (قانون الجذب) هي (بأن نبقى إيجابيين ونتوقع الأفضل دوماً … )
علينا أن نكون حذرين جدا ًمما يدعى (الأفكار السلبية) , علينا ان نفكر بال(صحة) بدلاً من (تجنب المرض) … بال(ثراء) بدلاً من (محاربة الفقر) … بال(سلام) بدلاً من (وقف الحرب) … فقانون الجذب يعرف فقط (المرض) في (تجنب المرض) و(الفقر) في (محاربة الفقر) و(الحرب) في (وقف الحرب) …
علينا أيضاً أن نكون حذرين من مطالبنا … مثلاً , أن نطلب المال لنحصل على السعادة , قانون الجذب يفهم أنك تريد المال , ولكنك لن تحصل على السعادة … أطلب السعادة وستحصل عليها …
هذا ملخص ما يدور في ال(سر Secret) ككتاب وفيلم … الفكرة تستحق الاعتقاد …
وبعودة للأصول الدينية للموضوع … نجد بأن ال(سر) موجود في الدين بقوله (تفائلوا بالخير تجدوه) … وبقي أمر واحد (هو التوفيق الإلهي لنا … وإيماننا بإختيار الأفضل لنا في حياتنا وفي المواقف التي تمرّ بنا والحوادث التي تحصل لنا … ) …بهذين الامرين … هنيئاً لك بحياةٍ سعيدة …
ما سبق رؤيتي الشخصية عن ال(The Secret) …
وأهلاً برؤيتكم إن كنتم مضطلعين عالأمر وإن لم تكونوا أدعوكم لقراءة الكتاب أو إحضار الفيلم <متوفر بشكل كبير>…
الآن خرجت رؤية \ فيلم جديد يدعى (The Secret of Secret) … أعتقد بأن أفكاره مثيرة …
آخرون أعرفهم تحدثوا عنه :
أنس
رابط دائم
HTML-Tags:
<a href="" title=""> <abbr title=""> <acronym title=""> <b> <blockquote cite=""> <cite> <code> <pre> <del datetime=""> <em> <i> <q cite=""> <strike> <strong>
من خلال قراءتي لعدد من الكتب اللي بتحكي عن الـ self development and improvement، لقيت انو هالكتاب في شي جديد وحلو وهوي انك تتفائل بنظرتك للحياة، وما تخلي الأفكار السلبية والشكوك المقلقة (واللي وصفها الكاتب روبين شارما بالنباتات السامة في جنة مخك الخضراء في كتابه المميز “The monk who sold his Ferrari”) تحبط همتك وتثبطها. بس بحس انو الكتاب تصوف شوي بالفكرة تبعو.. يعني تقريبا خلى الواحد يؤمن تماما انو بالشي اللي عم تفكر فيه وتلح بطلبو تفكيريا ودماغيا، رح يتحقق.. بس المفعول العكسي ممكن يتشكل لما ما تظبط معك كل مرة، بتصير أحيانا تنقم عالقضاء والقدر (اذا كان الواحد مؤمن فيهم أصلا) وبتصير مع الزمن ضايع وعبد للأوهام اللي حكا عنها الكتاب.. لأنو رح تصير أوهام بهداك الوقت اذا ضللت هيي مرجعيتك.
برأيي الشخصي، الكتاب ما جاب شي مميز كتير، بس تحت ضغط طريقة السرد المذهلة والأمثلة الناجحة اللي جابا (وبينلك انك اكيد مريت بهيك أمثلة ونجحت) خلتنا كتييير نوقع بغرام الكتاب والفكرة.
كتير كتب بتحكي عن مواضيع متطابقة مع هالكتاب.. بس يمكن مو بنفس التركيز هاد.. وبيضل الواحد بالأخير هوي وقناعاتو، شو الشي اللي ممكن يطبقو بحياتو مشان تروح نحو الأفضل وشو الشي اللي مو ممكن..
يعطيك العافية أنس عالتدوينة هي.. وهلأ لانتبهت انو أحمد ادلبي كاتب عن هالموضوع ولا كنت عقبت بنفس الطريقة..
وائل