بكلمات بسيطة .. وصفت رنيم وبإنسانية .. ذاك الإنسان ..
الذي نشيح دوماً ببصرنا عنه .. نتحاشاه خوفاً .. وأشياءٌ أخرى .. رغم أن من صفاتهم المميزة “وداعتهم” ..
فتقول:
“ها هو كما عهدناه دائماً بصوته المبحوح .. وتقاسيمه المميزة.. وبتلك النظرة المريبة … كما خلقه الله ..
يتحاشاه الناس ويبتعدون خوفاً من تصرف غير مسؤول من شاب “منغولي” ..
هو الذي لا ينفك عن تقبيل أقدام أمه لعلمه أن الجنة تحتها ..
هو الذي لا ينسى شكر والديه على تعليمه القراءة ليقرأ القرآن
منذ فترة وجيزة قالت أمه :” أنا بفتخر فيه وبشوف حالي لأنو هو ابني .. ما كل الناس عندها ولد متل محمود .. ياريت كل ولادي متله … محمود هدية من الله “
.. هو الذي قال لي يوماً بفكره المحدود : ” بعرف الله بيحبني .. بس ما كل الناس بتحبني لأني مرضان “..
ربما لأجل الإنسانية .. ربما لأجل أنه يستحق الاحترام .. لابد لنا من ذلك ….”










أخي الغالي أنس… أنا جدّاً سعيد بقراءتي لتدوينتك هذه. وأنا أعلم تماماً ما يمرّ به هؤلاء الأطفال من معاناة في بلادنا… أنا لي أخت ولدت ومعها متلازمة داون, أختي هذه هي أطيب وأنقى مخلوق رأته عيناي. في الحقيقة إن مجرد الحديث عن هذا الموضوع يثير عواطفي ويؤلمني. لايوجد جهة مخصصة لرعايتهم بمسؤولية, لايُسمح بالجمعيات المدنية الهادفة, لا يوجد أطباء مؤهلين لأنهم ياسيّدي خارج البلد يبحثون عن مستقبل وحياة أفضل وأنا لا ألومهم… يا إلهي ما أصعب مأساة هؤلاء الأطفال, ما أصعب مأساتنا…
ربما أبدأ مدوّنة خاصة للعناية بأمور هؤلاء الأطفال وللتخفيف عن الأهل الذين يعانون وحدهم بدون مساعدة ولا أي جهة يستأنسون برأيها أو اتصال مع من هم في نفس الوضع. تصوّر مدى سعادتهم اذا استطاعوا اللقاء بمن هم يعيشون نفس الحياة ويعانون نفس الالام……….عفواً ياسيّدي أعتذر منك
يجب أن تقطع الان احلامك الوردية لأن \المدوّنات في سوريا ممنوعة!!!!!!\
شكراً أنس
كان بودّي أن يأتي أحد بتجربة حيّة .. وها أنت ..
عزيزي ..
المجتمع بأكمله يتحمل المسئولية ..
مننا نحن كبداية .. ومن الجهات المسئولة سواء أكانت وزارات الصحة أو الجمعيات المدنية المخصصة لدعم هذه الحالات ..
وصفك للواقع المؤلم مؤلم .. ولكن ما الحل؟
الحل بأن نبدأ نحن ضمن حملة للتوعية بالمرض وكيفية التعامل معهم وتبيان أنهم أشخاص “طيبين جداً” ويمكنك التعامل معه بشكل طبيعي .. وهو المطلوب نهايةً ..
ومشان المدونة الخاصة .. لا تقلق .. بنوصل .. لا تاكل هم
..
تحياتي إلك .. عزيزي عبد الرحمن ..