بقليلٍ مِن … تستطيع …

من الإنسان إلى الإنسان … نستقي …

الأرشيف لـإحساس

ذات الثغر المبتسم … وأرجوحة … بنهاية سعيدة …

قد أعتبر هذه الأغنية … هي من أكثر ما غنت فيروز رومانسيةً …

الوقت الآن هو ما قبل غروب الشمس … والسماء تتلون ما بين لون الأرض ولون البحر … وبتمازج خلّاب …

بأرضٍ خضراء … وأرجوحة …

فتاة … بعمر زهرة بريّة … في وسط أخضر …

تتأرجح … ويتطاير معها شعرها الأسود …

تكتسيها حمرة … ويعلوا ثغريها ابتسامة صغيرة … تضفي للصورة رونقاً آخر وبعداً آخر …

أقرأ باقي الموضوع »

أهلاً رمضان …

أكاد أجزم بقولي ,أنَّ مقدار لهفتي لمجيء المختبئ في ظل الأسبوع المقبل … لهفةٌ كبيرة …

أرسل تباشيره بمطر في منتصف أشد شهور السنة حرارةً …

بحديث متفرق مع أغلب من أعرف ومن لا أعرف … بمن ألتقي …

عن رغبتي بلقاءه … عن مقدار شوقي الذي يحترق للإحساس به , بوماً تلو الآخر …

يشاركوني الإحساس والشوق …

لم أرى توافقاً بشرياً , إلا حوله هو …


أيامه بركة …

لياليه متعة …

رائحة الأرض فيه لها نكهة خاصة …

الأشخاص , الأماكن , السماء , الأرض … كلها بنكهته …


لن أطيل … سأقول فقط …


أهلاً رمضان … وحشتنا …


أنس

سحرُ إحساسٍ وتواصل…

خلوة

في معرض حديث لا يكاد للوقت فيه تأثير …

ونقاشات بكافة الأرجاء والنكهات …

وصلنا لنقطة … استوقفتني عندها …

بقولها : “لم أعد أشعر ! لم يعد الإحساس يصلني ! ما الحل؟”

أجبتها بقولي : وما الإحساس إلا نتاج تواصلنا مع ذاك الإنسان القابع في الداخل … بنظريتي , الكلّ متشابه وهو معرّى عن البروتين والجلد والشعر وما إلى هنالك من أشياء نحاول جاهدين تغطية تلك الحقيقة …

كلنا إنسان في الداخل … إن كنا كباراً أم صغار , مسلمين أم مسيحين أو حتى يهوداً , رجالاً أو نساءاً …

كلنا إنسان …

بتواصلنا معه … سنشعر … سننعم بالإحساس …

أعادت الصيغة بطريقةٍ موصلةٍ لفكرة تشغل بالها : “وإن كان ما حولك يمنعك من التواصل ؟ صخب , أحداث , أناس , هموم !”

وفكرة مهمة طرقتها … وقرعت ناقوس لحظاتٍ من حوارٍ داخلي من حواراتي المعتادة …

كيف؟

ببساطة الحل , وتعقيد التنفيذ … إنه الخلوة … الإختلاء بنفسِك … ابتعدي عن الجميع …

أقصي همومك لما بعد زاوية اليوم …

للصخب تحكم … افرضي سيطرتك …

والأحداث … عززي فكرة أننا لسنا مسؤولين عن كل الخراب الحاصل خارجاً …

أما الأناس … فهم نوعين : مزعج ولا مزعج …

المزعج ابتلاء … واللا مزعج حافظي عليه فهو عملة نادرة في زمننا …

بهذا …

نكون قد وصلنا لأول الطريق …

وعندها تجاذبي أطراف الحديث … بفنجان قهوة مشبع بالنكهة … قدميهِ لذلك الإنسان … فهو متعطش للنكهة ولا شيء آخر …

عندما تنالين ابتسامة الرضا …

سارعي لقلمٍ ودعي السحر يبدأ … وارقبي تحول الإحاسيس لحبرٍ وورق …


لم ألحظ عندها استجابةً تذكر …

أعتقد أنها دخلت في عملية التواصل …وخوفي من أن تكون قد غيبتني … بخانة المزعجين …


دمتم بخير …

أنس