بقليلٍ مِن … تستطيع …
من الإنسان إلى الإنسان … نستقي …الأرشيف لـفيروز
حلمٌ أودُّهُ ..
نسمة باردة ..
ومن ثمّ رشفات متباعدة من فنجان قهوة ساخنة .. وبنكهة الهيل المميزة .. وأحاول التمتع بكل ذرة نكهة ..
أُرجع نفسي للخلف .. مغمضاً عيناي .. مستمتعاً بصوت يأتي من البعيد .. صوت إذاعي يتخلل أغنية “صباح ومسا .. وشي ما بينتسى ..” من راديو عتيق .. وثقتي بأن الصوت يظهر أنقى فيه ..
صوت الماء المتساقط من البحرة الملاصقة لي .. يشعرني بقشعريرة ..
بعض قطرات شقيّات ترتطم بوجنتيّ .. ترسم الانتعاش .. وابتسامة استمتاع بالموقف كله ..
افتح عيناي الناعستان .. وانظر للماء وبضعٌ من ورودٍ تتهادى على صفحة المياه ..
أنتِ وفيروز .. قصةٌ أحكيها ..
لا أعلم ماهي الكلمات التي سأصف بها الجزء من امرأة قامت بثورة في عالمي .. ثورةٌ ولكن سلمية, أحببتها وأقمتها تمثالاً لصداقةٍ نقيّة ..
سأصفها بكلمات أقرب الأشخاص لي .. بكلمات من فيروز ..
صباحاً : كنسمة باردة .. تُسري القشعريرة في جسدك .. كالنسمة تماماً ..
كأغنية : (نسّم علينا الهوى .. من مفرق الوادي .. )
ظهراً : استرخاء .. وابتسامة تعلو الثغر .. وكأساً من شايٍ بنكهة ما ..
وأغنية : (معرفتي فيك .. اجت عزعل .. معرفتي فيك ماكانت طبيعية .. من بعد ملل .. )
بعد الظهر : تواصل ..
و(شو بخاف ادق عليك وما لاقيك .. )
ليلاً : بكل حنان .. تقترب منك قائلة ( يا الله تنام يا الله تنام لادبحلك طير الحمام .. )
حاول تجربة أن تتغير قيد أنملة عما أنت عليه .. ستسارعك بـِ (مش كاين هيك تكون .. )
رياضة أم شعب كسول؟
-
رياضة … شعب كسول؟
أُحصي عدد الوجوه التي تعاني من آثار النعاس الصباحي والعيون النصف مغلقة, والعدد يزداد كل دقيقة …
أتخيل كم كانت عملية الاستيقاظ متعبة ومزعجة لهم … القميص يُلبس “بالمقلوب” والفطور يُؤكل على الباب!!!
-
تجربة …











